| Next & Last Pope (Arabic) - رؤيا 17 |
|
|
Page 2 of 6 رؤيا 17 1. أي جزء من الكتاب المقدس قادكم إلى هذه النتيجة؟
رؤيا 17 : 1- 18
2. هل لك أن تـُقدِّم تفسيراً موجزاً لهذا كله؟
ووصف الزانية يتوازى مع الوحش المذكور في رؤيا 13 فهذا أيضاً له سبعة رؤوس وعشرة قرون (عد7). مما يدل على أن الرمزين يمثلان الشخصية أو المنظمة ذاتها، وهي النظام البابوي الكاثوليكي. وفضلاً عن ذلك، وُصِفت الزانية على أنها جالسة على سبعة جبال (عد9). وكثيراً ما عُرفت روما منذ قديم الزمان وحتى وقتنا هذا على أنها المدينة ذات التلال السبعة. وفي حين دُمِجت وحدة الكنيسة والدولة في رمز واحد في رؤيا 13، فقد صوَّرهما الله في رؤيا 17 بشكل منفصل. والمرأة ترمز دائماً إلى كنيسة في الكتاب المقدس، وفي هذه الحالة فإن الزانية تشير إلى كنيسة دنسة. والوحش يُشير دائماً إلى مملكة أو أمة تضطهد شعب الله. فأمامنا هنا امرأة دنسة تجلس على (تسيطر) وحش قرمزي (دموي). وهذا، مرة أخرى، يعزز ويدعم حقيقة كون النظام الكاثوليكي هو النظام الوحيد الذي يعمل ككنيسة وكمملكة أرضية في آن واحد. وقد وُصِفـَت هذه الزانية على أنها عظيمة الغنى ومتكبرة. والأهم من هذا وذاك أنها فاسدة جداً (العددان 4 و5). وهي حتماً تمثل أداة الشيطان الفائقة الأخيرة للخداع. والآيات التالية تعتبر آيات أساسية: "وسبعة ملوك: خمسة سقطوا، وواحد موجود، والآخر لم يأتِ بعد، ومتى أتى ينبغي أن يبقى قليلاً. والوحش الذي كان وليس الآن فهو ثامن وهو من السبعة، ويمضي إلى الهلاك." (رؤيا 17 : 10 و11). وقد توسع الله في الحديث عن السبعة الرؤوس التي للوحش وعرَّفها على أنها سبعة ملوك. ومن المهم الإشارة إلى أن أحداث النبوة التي رآها يوحنا هنا كانت تتم خلال حكم الملك السادس. وهذا الملك كان سيعقبه الملك السابع، الذي يحكم لفترة قصيرة. ولكن الملك الثامن سيكون واحداً من الملوك السبعة السابقين، وأنه عندما يظهر من الهاوية (عد8) فلن يكون مجرد ملك (قوة حاكمة)، بل وحشاً (قوة مضطهدة)، ثم يمضي أخيراً إلى الهلاك. عندما يظهر واحد من الملوك السبعة من الهاوية بوصفه الملك الثامن، ولكن على هيئة وحش، فإن ملوك الأرض العشرة (عد12) [عشرة رقم كوني شامل ويدل على أن هذا يتضمن كافة حكام الأرض؛ مثلما هو الحال بالنسبة لمثل العذارى العشرة]، ستصيبهم الهيبة والرهبة بشكل كبير بسبب الوحش، ويُخضعون قوتهم طواعية للوحش لفترة قصيرة (العددان 12 و13). وكل من الوحش والملوك العشرة سيحكمون ويحاربون المسيح في شخص أتباعه لفترة قصيرة ولكنهم لن يتغلبوا عليهم (عد14). قبل نهاية كل شيء بقليل، يكتشف الملوك العشرة أنهم قد وقعوا في الشرك وخُدِعوا بواسطة الوحش (الملك الثامن الصاعد من الهاوية) فيصبُون جام انتقامهم على نظام الوحش، ويدمرونه (عد16) لأنهم في هذه المرة وإن يكن متأخراً، سينفذون إرادة الله (عد17). |










