| Next & Last Pope (Arabic) - فترة الوحش الأخير |
|
|
Page 5 of 6 فترة الوحش الأخير 18. كيف سيغير انتحال شخصية يوحنا بولس الثاني، العالم كما نعرفه اليوم، ويؤثر على المصير الأبدي لكافة الأحياء؟ يتنبأ الكتاب المقدس بحدوث تغييرات عظيمة وحافلة بالأحداث في العالم حالما تستعيد الكنيسة الكاثوليكية منزلتها كوحش، عندما تخرج مِن اختبار البرية بمجيء البابا القادم، الملك الثامن. وفيما يلي قائمة بالتغييرات البارزة التي ستحدث كما أنبأ بها أبونا السماوي المُحب في كلمته. 1. يستخدم الشيطان البابوية (قوة الوحش) والولايات المتحدة الأميركية (صورة الوحش) لفرض قوانين دينية في أنحاء العالم لتمجيد الأحد، وانتهاك هذه القوانين يحرم المواطنين مِن حقوقهم الأساسية للشراء والبيع: "ويجعل الجميع، الصغار والكبار، الأغنياء والفقراء، والأحرار والعبيد، تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم، وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع، إلا مَن له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه." (رؤيا 13 : 16 و17). 2. شعب الله الذين يصرون على رفضهم إكرام الوحش وقبول السبت المزيَّف، سيضطهدون ويقتلون: "ويعطي روحاً لصورة الوحش حتى تتكلم صورة الوحش، ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يُقتلون." (رؤيا 13 : 15).
3. ستتمكن كنيسة الروم الكاثوليك مِن ممارسة هذه القوة التي لم يسبق لها مثيل، في هذا العصر الحديث، وذلك مِن خلال المعجزات الكاذبة التي ستـُجرى في وسطها، ابتداءً ’بقيامة‘ يوحنا بولس الثاني، ووصولاً إلى الذروة بانتحال الشيطان نفسه لشخصية المسيح يسوع. هذه المعجزات غير المسبوقة ستؤدي بقادة العالم إلى إخضاع قوتهم وسلطتهم للبابوية، اعتقاداً منهم أنهم بذلك يرضون الله وينفذون مخططه: "والعشرة القرون التي رأيت هي عشرة ملوك، لم يأخذوا ملكاً بعد لكنهم يأخذون سلطانهم كملوك ساعة واحدة مع الوحش. هؤلاء لهم رأي واحد، ويعطون الوحش قدرتهم وسلطانهم." (رؤيا 17 : 12 و13). وقد سبق للنبوة أن أشارت إلى دور المُعجزات في توحيد قادة العالم لتنفيذ مُخطــَّط الشيطان: "ورأيت مِن فم التنين ومِن فم الوحش ومِن فم النبي الكذاب، ثلاثة أرواح نجسة شبه ضفادع. فإنهم أرواح شياطين صانعة آيات، تخرج على ملوك العالم وكل المسكونة، لتجمعهم لقتال ذلك اليوم العظيم يوم الله القادر على كل شيء." (رؤيا 16 : 13 و14). 4. ستحدث زيادة ملحوظة في الكوارث الطبيعية والمصائب مصحوبة بنزاعات سياسية لا مثيل لها، حول العالم، يدعي الشيطان وأعوانه أنها علامات على استياء الله وعدم رضاه على حَفـَظة السبت الحقيقي – لأنه سيُعلن أن الناس يهينون الله بانتهاكهم لحفظ يوم الأحد سبتاً للرب، وأن خطية الانتهاك هذه قد جلبت مصائب لن تتوقف حتى يُفرض حفظ الأحد بشدَّة، وأن الذين يتمسكون بادعاء الوصية الرابعة، وبذلك يشوهون الوقار الذي يجب أن يكون ليوم الأحد، إنما يُكدرون الشعب، ويحولون دون استعادتهم لرضى الله ويمنعون عنهم الازدهار الزمني. 5. ستفرض سمة الوحش أثناء هذه الفترة العصيبة من تاريخ الأرض. وسيكون السبت هو الامتحان الأعظم للولاء، لأنه نقطة الحق الوحيدة المُتنازع عليها بشكل خاص. وعندما يواجه كافة البشر الامتحان الأخير، عندئذ تتضح العلامة الفارقة بين أولئك الذين يعبدون الله والذين لا يعبدونه، وفي حين يكون حفظ السبت المزيف، إذعاناً لقانون الدولة، هو إقرار بالولاء لقوة مقاومة لله، فإن حفظ السبت الحقيقي، إطاعة لناموس الله، يكون هو دليل الولاء للخالق. فبينما المجموعة الأولى، بقبولها علامة الخضوع للقوى الأرضية، تنال سمة الوحش، فالمجموعة الثانية بقبولها رمز الولاء للسلطة الإلهية، تنال ختم الله. وكما كان الحال في كافة العصور، فإن السبت سيكون هو محك اختبار الولاء لله – علامة بينه وبين أولاده. وأولئك الذين يواصلون العصيان، بعد أن يكون قد وصلهم النور المتعلق بناموس الله، ويمجدون القوانين البشرية فوق ناموس الله، في الأزمة الهائلة التي أمامنا، سينالون سمة الوحش. 6. في وسط كل هذا الذي سيحدث، مِن كوارث ومصائب طبيعية إلى حروب وأخبار حروب، ستكون هناك إشارات واضحة على الجوع الروحي بين الناس – ونوع الجوع هذا لا يمكن إشباعه لأنه لا يرتكز في الأساس على الرغبة الصادقة في الطاعة. بل يرتكز، بالأحرى، على المبادرات البشرية لإسكات الضمير دون خضوع القلب الكامل لتأثير الله المقدس. وبمعنى آخر، عندما يعود الوحش مُتسلحاً بمعجزات وآيات كاذبة، سيُلاحَظ في العالم الديني دلائل واضحة على نهضات وإنتعاشات دينية كاذبة. وقد كان النبي عاموس دقيقاً في نبوته عن هذه الظاهرة: "هوذا أيـــام تأتي، يقول السيد الرب، أرسل جوعاً في الأرض، لا جوعاً للخبز، ولا عطشاً للمــاء، بل لاستماع كلمـــات الرب: فيجولون مِن بحر إلى بحر، ومِن الشمال إلى المشرق، يتطوَّحــون ليطلبــوا كلمة الرب، فلا يجدونهــا." (عـامــوس 8 : 11 و12).
|








