Print

الخدعة الأخيرة: الشيطان يظهر في صورة يهوشوه

 

ستتم خدعة الشيطان الأخيرة قبل انتهاء زمان النعمة مباشرة عندما يظهر على أنه يهوشوه ، في مجيئه الثاني.

 

داوم الشيطان على العمل داخل الرهبانية اليسوعية الكاثوليكية ما يقرب من ٥٠٠ سنة، لنشر بدعة ضخمة: أننا نعيش على كرة أرضية، تدور حول الشمس في نظام شمسي ضخم، وكلاهما يدوران عبر مجرة هائلة، فتجوب كونا هائلا آخذا في الاتساع يحتوي على كائنات فضائية في الكواكب الأخرى. هذه المعتقدات جوهرية لاستراتيجية الشيطان المعقدة في آخر الزمان.

الشياطين متظاهرين بأنهم كائنات فضائية سوف يغزون الأرض أثناء الأول. و هو ما سيمكن البابا الأخير من التوصل إلى معاهدة السلام مع هذه الكائنات الفضائية المستترة. وبعد نجاح البابا في إيقاف الهجمات الفضائية، سوف يحصل على منصب سياسي كرئيس للدين العالمي الواحد الجديد. ومن منطلق منصبه هذا، سيساعد البابا الشيطان في هذه الخدعة النهائية: أي التظاهر بأنه يهوشوه.

إذا لم تكن قد قمت بذلك، فنحن نشجعك على القراءة أولاً "!اليسوعيون والأرض الكروية: أم كل المؤامرات". يبين تسلسل الأحداث أهية فهم تقنية الشيطان في الخداع. ويضع الأساس لمعلومات هذه المقالة.

"كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح. كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم. وأنت قلت في قلبك أصعد إلى السموات أرفع كرسيي فوق كواكب يهوه وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلي."
(إشعياء ١٤: ١٢ -١٤)

ولطالما أراد الشيطان العبادة اللائقة بالخالق وحده: "كيف سقطت من السماء يا زهرة بنت الصبح. كيف قطعت إلى الأرض يا قاهر الأمم. وأنت قلت في قلبك أصعد إلى السموات أرفع كرسيي فوق كواكب يهوه وأجلس على جبل الاجتماع في أقاصي الشمال. أصعد فوق مرتفعات السحاب. أصير مثل العلي." (إشعياء ١٤: ١٢ -١٤)

لمدة آلاف السنين على الأرض، حوّل الشيطان العبادة من الخالق إلى آلهة زائفة من اختياره. وفي البقية الباقية من الوقت، سيوهم الشيطان الناس بأنه هو المخلص العائد كما وعد. وسيسعى الشيطان أن يكون هو تتميم كل توقع ديني المخلص /المسيا/ الموعود به.

للديانات الإبراهيمية التوحيدية الثلاثة توقعات محددة جدا عن الأحداث التي يؤمنون بأنها ستحدث في نهاية الزمان.

المسلمون

أما المسلمون فيتوقعون عودة ظهور الإمام المحتجب، أي المهدي، قبل بسط الهيمنة الإسلامية على جميع أنحاء العالم مباشرة. يعرف الإمام المحتجب بألقاب عدة منها: المنتظر، الغائب، و بطبيعة الحال المهدي.١

اليهود

وأما اليهود، فيتوقعون مجيء المسيا، سليل بيت داود. وهم يؤمنون أنه بعد عودته، ستتعظم إسرائيل كدولة. ويتم نفي جميع الأجانب من حدودها، و يهتدي العالم أجمع: فيؤدي زعماؤه الجزية للمسيح اليهودي. ٢

المسيحيون

وأما عن المسيحيين، فلكل طائفة معتقداتها المختلفة في ترتيب الأحداث التي تسبق المجيء الثاني. فإن جميع المسيحيين متحدون في ترقب عودة يهوشوه، الذي هو رجاء كل مسيحي يعيش الآن.

هذه الديانات الإبراهيمية ليست الوحيدة التي تترقب شخصا موعودا به يأتي لافتقاد هذا العالم المنحط:

البوذيون

فالبوذيون يؤمنون أنه بعد فترة من الانحطاط الأخلاقي الكبير في المجتمع: "سوف يقوم في العالم شخص سام اسمه ميثرا، كامل اليقظة، وافر الحكمة و الصلاح، سعيد، عالم بالعالمين، دليل غير مسبوق للبشر المستعدين للانقياد، و معلم للآلهة و البشر"٣

الهندوس

وأما الهندوس فيؤمنون بأن هذه الفترة الزمنية الحالية هي آخر عصر من أربعة عصور، و هي أكثرها انحطاطا أخلاقيا. ويتوقعون في نهايتها، التناسخ الأخير لفيشنو، في صورة كالكي، راكبا على حصان أبيض ليجمع العدد القليل من النفوس التقية المتبقية، جنبا إلى جنب مع التجسدات الأخرى للذات الإلهية أو الأفاتارات، سيقضي كالكي على الخطية ويقهر كل شيطان.

الشيطان: العقل المدبر وراء جميع الأديان الزائفة

٨٠٪ في المئة من سكان الأرض يعيشون داخل هذه الأديان الخمسة. إن الشيطان، العقل المدبر وراء كل دين منظم، قد أثر على الكثيرين جدا من خلال أكاذيبيه الدينية الخاصة، وهو سيخلق مشاهد وهمية لليوم الأخير ليلبي توقعات اليوم الأخير لهذا العدد من الناس.

الشيطان هو أعظم علماء الكتاب المقدس في العالم، و هو يعرف الحق جيدا. إنه مسؤول عن كل رأي خاطئ فيما يتعلق بالخالق و نهاية الدهر. و سوف يظهر في صورة المهدي للمسلمين، و المسيا لليهود، ويهوشوه للمسيحيين، و ميثرا للبوذيين، وكالكي للهندوس.

الأبواق: تحذير السماء الأخير

وستكون أبواق رؤيا ٨ و ٩ تحذير السماء الأخير للأرض. الفاتيكان بالفعل في موقع للاستفادة من الظروف العالمية في ظل الويل الأول. عندما يتم فتح الهاوية وتضرب الأرض بشياطين متنكرة ككائنات فضائية، سيدعى البابا للتفاوض على معاهدة سلام مع الغزاة "كائنات فضائية". نجاحه سيجعله الرئيس المثالي لدين العالم الواحد الجديد.

ورغم الطبيعة المضللة لتسلسل الأحداث، إلا أننا نرى أساس الأمور التالية له: انتحال شخصية المخلص من قبل عدوه اللدود. ستعم العالم فوضى لم يسبق لها مثيل خلال فترة ٣ سنوات ونصف بين الويلين الأول و الثاني. يريد الشيطان أن تتجه الجماهير إلى قادتهم الدينيين لفهم الأحداث الكارثية التي تتكشف من حولهم. وهكذا بعيد تشكيل تفكير الجميع بواسطة القليلين.

الأحداث الرهيبة أثناء الويل الأول مصممة تصميما عمديا، بحيث يتم تصديق انتحال الشيطان شخصية يهوشوه تصديقا تاما.

و آخر فصل من فصول رواية الخداع هو أن الشيطان نفسه سيظهره في شكل المسيح. لقد اعترفت الكنيسة طويلا بأنها تنتظر المخلص كنهاية آمالها. فالآن سيجعل المخادع العظيم الأمر يبدو كما لو أن المسيح قد جاء. ففي جهات مختلفة من العالم، سيظهر الشيطان نفسه بين الناس ككائن مهيب ينبعث منه نور يبهر الأبصار يشبه الوصف الذي أورده يوحنا في سفر الرؤيا عن ابن يهوه.رؤيا ١: ١٣ -١٥. والمجد الذي يحيط بالشيطان لن يفوقه مجد مما قد رأته عين بشر. وسيدوي في الهواء هتاف الانتصار قائلا: "لقد أتى المسيح! قد أتى المسيح" و الناس سينطرحون ساجدين أمامه! في حين يرفع هو يديه لبارك إياهم كما قد بارك يهوشوه تلاميذه حين كان على الأرض. صوته رقيق و منخفض ومع ذلك فهو مليء بالألحان. ٤

عملية الوهم

لا ينتقل الشخص، على الفور، من روتين الحياة اليومية إلى عبادة الشيطان كمسيا / المسيح / المهدي / مايتريا / كالكي. هناك خطوات وسيطة يتم اتخاذها. كانت سيطرة الشيطان على جميع الأديان المنظمة هي تولي مسؤولية هذه العملية وتوجيه عقول الجموع نحو الاستنتاجات التي يريدها. إنه مخطط هرمي ضخم وهو يجلس في القمة.

" فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرين. "

(متى ٥:٢٤)

يرجع معظم أتباع الأديان المنظمة إلى القادة الدينيين المحليين للاستعلام عما ينبغي تصديقه. و هكذا تنتشر أكاذيبه في كل مكان. فيتشاور القادة مع رؤسائهم لاتباع إرشادات الرياسات الدينية العليا. و في المستقبل القريب سيتخطى نفوذ البابا كل الحدود الدينية الخاضعة مباشرة للشيطان نفسه. و هكذا، عندما يظهر في شكل المسيح، سيقبله البابا لإرساء عبادة الشيطان في العالم كمخلص حقيقي.

أما قادة جميع الهيئات الدينية الأخرى فسيحذون حذوه. فيقال للكنائس الأرثوذكسية من قبل بطاركتهم: حقا هذا هو المسيح. وسوف يفرح اليهود باستقبال مسيحهم أخيرا. أما المسلمون فسيحمدون الله على إرسال مهديهم الموعود. وكذلك البوذيون سيقبلونه باعتباره ميثرا، و الهندوس باعتباره كالكي الوارد في النبوة. و القادة المسيحون سيؤكدون لرعيتهم أن الكائن الجميل الذي يرونه يطابق وصفه يهوشوه الوارد في سفر الرؤيا بدقة و هو مخلص العالم الذي طال انتظاره.

preacher (pastor)

سوف تسعى الجماهير إلى استشارة أرفع القادة الدينيين الذين سيتفقون جميعًا على أن هذا الكائن المجيد هو منقذهم الذي طال انتظاره ، المعلم ، المسيح ، الموعود. هو المسيح ، سيصرون على ذلك. وحدهم الذين كانوا دارسين بجد الكتاب المقدس و قبلوا محبة الحق هم الذين يحصلون على الحماية من الضلالة القوية التي ستأسر العالم كله.

سوف تسعى الجماهير إلى استشارة أرفع القادة الدينيين الذين سيتفقون جميعًا على أن هذا الكائن المجيد هو منقذهم الذي طال انتظاره ، المعلم ، المسيح ، الموعود. هو المسيح ، سيصرون على ذلك. أي اعتقادات فردية من مختلف الطوائف أو الأديان التي تتناقض مع الطريقة التي سيخرج بها كل ذلك ، سيتم رفضها كسوء فهم للكتاب المقدس أو كتاباتهم المقدسة. بعد كل شيء ، من يستطيع أن ينكر الدليل على أن هذا هو ، في الواقع ، وعد الموعود الذي طال انتظاره؟

ومع ذلك ، هذا هو بالضبط ما يجب على شعب ياه أن يكون مستعدًا للقيام به.

وحدهم الذين كانوا دارسين بجد الكتاب المقدس و قبلوا محبة الحق هم الذين يحصلون على الحماية من الضلالة القوية التي ستأسر العالم كله. فبواسطة شهادة الكتاب، سيكتشف هؤلاء الناس المخادع في تنكره. فهل شعب يهوه مبنيون بكل ثبات على كلمته بحيث لا يخضعون ولا يسلمون لبرهان حواسهم؟ وهل في مثل هذه الحالة المتأزمة يتمسكون بالكتاب و لا شيء سواه؟ ٥

اخرجوا منها ، يا شعبي!

الرتب الكهنوتية الدينية لبابل تعد العالم لعبادة الشيطان، إن النظام الهرمي ، مع الشيطان في قمته ، والزعماء الدينيين في العالم تحت قيادته ، والقادة الإقليميين والمعلمين البارزين في ظلهم ، يليهم القادة المحليون والأصدقاء والعائلة المؤثرون ، يجلب ضغوطاً هائلة للتأثير على الفرد. إن الضغط من أجل التوافق ، واجتناب الخلافات ، وقبول ما يُدرس دون نقاش، أمر عظيم جدا. وكلما زادت المعتقدات الدينية محافظة ، كلما ازدادت قوة الإجبار على الامتثال ، لقبول ما علم القادة على أنه الحق دون جدال.

الشيطان لن يظهر برداء أحمر وبأبواق. سيأتي تماما كما تمنّته الجماهير.

ولهذا السبب فإن صوت البوق يهتف بوضوح: "اخرجوا منها يا شعبي" (رؤيا ٤:١٨). صادقوا القلوب يفرون من بابل، غير متأثرين بسيطرة الرتب الكهنوتية البشرية. إنها مسيرة انفرادية للغاية ، ولكنها تحرر أيضاً من ضغط الأقران لكي تتوافق مع من يسلمون أنفسهم للهيئات المنظمة.

إن المرأة (بابل) المذكورة في رؤيا، الأصحاح السابع عشر، موصوفة بأنها « متسربلة بأرجوان وقرمز ومتحلية بذهب وحجارة كريمة ولؤلؤ ومعها كأس من ذهب في يدها مملوء رجاسات ونجاسات... وعلى جبهتها اسم مكتوب « سر بابل العظيمة أم الزواني » . و يقول النبي «رأيت المرأة سكرى من دم القديسين ومن دم شهداء يسوع ». وقد أعلن عن بابل أيضا أنها « المدينة العظيمة التي لها ملك على ملوك الارض » ( رؤيا ١٧ :٤ ـــ ٦ و١٨) . إن القوة التي بسطت طوال قرون عديدة سيادتها المتعسفة الظالمة على ملوك العالم المسيحي هي روما. والأرجوان والقرمز والحجارة الكريمة والذهب واللؤلؤ تصور لنا بكل جلاء الأبهة والعظمة والفخامة التي تزيد على عظمة الملوك والتي كان يتباهى بها كرسي الباباوات المتعجرفين في روما. ولا يمكن أن سلطانا آخر يصدق عليه القول بأنه « سكر من دم القديسين » كما صدق على تلك الكنيسة التي قد اضطهدت اتباع المسيح بكل قسوة. ٦

أثناء الويل الثاني، يتنبأ الكتاب المقدس بموت ثلث البشر. يهوه في محبته ورحمته العظيمة، لا يسمح بوقوع دمار الشيطان قبل أن يسمع الجميع وضوح رسالة الإنجيل مرة أخرى. سيحدث خدع الشيطان قبل دمار الويل الثاني، في حين يدوي حق السماء في جميع أنحاء الأرض.

اضطهاد من أجل الحق

وعندما تتبع جماهير العالم مثال القادة الدينيين و ينحنون أمام الشيطان، سيزداد الإحساس بالسخط على كل من يرفضون مجاراتهم في تصرفهم. وستتمسك البقية الصغيرة بالحق بسرعة بينما تندد بالزيف، فيواجهون اضطهادا عنيفا.

ليس الاضطهاد في أشكاله المختلفة إلا تطوراً لمبدإ سيظل باقيا ما دام الشيطان باقيا وطالما توجد للمسيحية قوة حيوية. ولا يستطيع إنسان أن يخدم يهوه من دون أن يسجل على نفسه مقاومة قوات الظلمة. فالملائكة الأشرار سيهاجمونه إذ يفزعهم الفكر بأن تأثيره سينتزع الفريسة من أيديهم. والناس الأشرار إذ يوبخهم مثاله سيتحدون مع الشياطين في محاولة إبعاده عن يهوه بالتجارب المغرية. فعندما لا ينجح هؤلاء فحينئذ ستُستخدم قوة قاهرة لإرغام الضمير. ٧

وبينما تنحني جماهير العالم أمام الشيطان مخلصهم ويزداد الاضطهاد على غير المذعنين، يضطر الموجودون تحت السيطرة السياسية إلى قبول الشيطان مسيحا لهم. وسوف تستخدم أشكال متزايدة من القوة لمحاولة إجبار البار على قبول الشيطان باسم يهوشوه.

صوته رقيق ومنخفض ومع ذلك فهو مليء بالألحان. وبنغمات رقيقة مشفقة يقدم بعضا من الحقائق الجميلة السماوية نفسها التي نطق بها المخلص، فهو يشفي أمراض الناس، وبما أنه قد اتخذ صفة المسيح وهيئته يَّدعي أنه قد أبدل السبت بالأحد ويأمر الجميع بتقديس اليوم الذي باركه. ثم يعلن أن كل من يصرون على تقديس اليوم السابع يجدفون على اسمه برفضهم الإصغاء إلى ملائكته الذين أرسلهم إليهم بالنور والحق. هذا هو الخداع القوي الذي يكاد يكون مسيطرا. وكأهل السامرة الذين قد خدعهم سيمون الساحر فجماهير الناس من الأدنياء إلى العظماء يلتفتون إلى أعمال السحر هذه قائلين هذا هو « قوة آلله العظيمة » ( أعمال ٨ :١٠). ٨

من المستحيل فهم الكراهية المحضة التي سيشعرون بها ضد كل من يرفضون بثبات الرضوخ لهذا الزيف الشيطاني. إن الدافع وراء الرغبة في إجبار الناس على الإذعان هو الخوف: إن لم يتحد الجميع لقبول الشخص الموعود، فقد يعود الغزو الفضائي الخاص بالويل الأول! عندما تعاني البشرية من الخسائر الكبيرة المتنبأ بها أثناء الويل الثاني، سيبدو الأمر مشروعا. وسيتم استشهاد الكثيرين لرفضهم مجاراة الهستيريا الجماعية.

التحدث مع الموتى: التحدث مع الأرواح الشريرة

التحدث مع الموتى: التحدث مع الأرواح الشريرة

ستسعى الشياطين إلى إضفاء جو من المصداقية، فينتحلون شخصية قادة دينيين بارزين من الماضي، بما في ذلك الرسل الإثني عشر، فضلا عن الأنبياء و آباء بني إسرائيل الإثني عشر. ومن المحتمل أيضا أن الأشخاص ذوي النفوذ الذين أسسوا مختلف الديانات والطوائف سيتم انتحال شخصياتهم من قبل الشياطين. إذا كان محمد سيظهر في هذا الوقت ، فكم من المسلمين سيرفضون قبول الشيطان على أنه المهدي؟ هل سيرفض المورمون يسوع لو ظهر جوزيف سميث وحثهم على قبوله؟ هل سيقف الأدفنتست السبتيون بثبات إذا ظهرت إلين وايت وصرحت بأن هذا هو المخلص الثمين الذي رأته مرات عديدة في الرؤيا؟ إذا قالت أن كتاباتها قد تغيرت بعد وفاتها ، وأن هذا الكائن ، المتوهج بذكاء خارق للطبيعة ، هو يهوشوه، الذي سيتشبث بكلمة يهوه وحدها وينكر دليل حواسهم؟

سوف يقف جيشان متمايزان ومنفصلان ، وهذا التمييز سيكون ملحوظًا إلى حد أن العديد من الذين يجب أن يقتنعوا بالحق سيقفون إلى جانب [شعب يهوه]. عندما يحدث هذا في المعركة ، قبل نهاية الصراع الأخير ، سيُسجن الكثيرون ، والكثيرون سيهربون من أجل حياتهم من المدن والبلدات ، وسيكون العديد منهم شهداء لـ [يهوشوه] للدفاع عن الحق. سوف يحضرون أمام الملوك والحكام ، وأمام المجالس لمواجهة الإتهامات الكاذبة السخيفة والزائفة التي وجهت إليهم ، لكن عليهم أن يكونوا صامدين كالصخرة، والوعد هو: "حديد ونحاس مزاليجك وكأيامك راحتك"تثنية ٢٥:٣٣. لن تجرب فوق ما تستطيع تحمله. تحمل [يهوشوه] كل هذا وأكثر بكثير. يجب أن يطاع أمر [يهوه] الصريح. ٩

بعد انتهاء زمان النعمة

فيبدأ الويل الثالث، حالما يتم انتهاء زمان النعمة. ويظل كل القديسين و الأبرار هكذا، كما يمتلئ كل الذين أصروا على التمرد على السماء بحماسة شيطانية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الأرض، لا تزال تزيد باطراد أثناء الضربات السبع الأخيرة.

وسيمتلئ الشيطان أيضا بنية القتل. و لو استطاع أن يمو من على وجه الأرض هذه البقية الصغيرة التي تندد به على أنه محتال لاكتمل انتصاره!إن المحتال الحاقد سيجبر زعماء العالم على سن قانون ينص على أن: جميع الذين يرفضون السجود، و العبادة للمسيح سيكون مصيرهم الموت.

إن إيمان البقية، على الرغم من اختباره بشدة، لن يخذلهم لأنهم بعطش روحي بالغ، سيظلون ثابتين في الطاعة، ليروا المخلص الحبيب لدى ظهوره. وهؤلاء سيظلون ثابتين في سلام و فرح لا حدود لهما حيث أن ذلك الذي هو المياه التي ينشدونها يستحوذ على رغبات محبتهم الصامدة، و يدعو إلى العرس الأبدي. أولئك الذين تركوا كل شيء من أجل ذلك الذي أحبوه.

يبلع الموت إلى الأبد ويمسح أدوناي يهوه الدموع عن كل الوجوه وينزع عار شعبه عن كل الأرض لأن يهوه قد تكلم.

ويقال في ذلك اليوم هوذا هذا إلهنا انتظرناه فخلّصنا. هذا هو يهوه انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه. (إشعياء ٢٥: ٨ -٩)


١ http://www.wnd.com/2006/05/36037/

٢ http://jewishencyclopedia.com/articles/5849-eschatology#anchor10.

٣ Digha Nikaya, p. 26.

٤ إلن وايت، الصراع العظيم، ص ٦٢٤.

٥ المرجع نفسه. ص. ٦٢٥.

٦ المرجع نفسه. ص. ٣٨٢.

٧ المرجع نفسه. ص. ٦١٠.

٨ المرجع نفسه. ص. ٦٢٤.

٩ The Ellen G. White 1888 Materials, p. 484